جيش اسرائيل

ترأس رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الاحد الماضي اجتماع مجلس الوزراء الحكومي في القدس قبل ايام من وصول مبعوث الشرق الاوسط الخاص الذي عينه الرئيس الاميركي باراك اوباما في محاولة لاحياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
وقال اولمرت لحكومته ان الجيش الاسرائيلي سيكون امنا من اي اتهامات بجرائم الحرب ترفع ضده من قبل المجتمع الدولي.
وأضاف اولمرت " يتعين أن يعرف القادة والجنود الذين ارسلوا الى غزة انهم امنون من شتى المحاكمات وان اسرائيل ستساعدهم على هذه الجبهة وستدافع عنهم كما قاموا بحمايتنا خلال عملية غزة".
واتهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان اسرائيل بارتكاب جرائم حرب اثناء هجوم غزة الذي قتل فيه نحو 1300 فلسطيني كما اصيب اكثر من خمسة الاف. وقالت الامم المتحدة انها ايضا ستحقق في اعمال اسرائيل لتري ما اذا كانت هناك جرائم حرب محتملة.
في الوقت نفسه يخطط الرئيس الاميركي باراك اوباما لارسال مبعوثه الخاص للشرق الاوسط السناتور الاميركي السابق جورج ميتشل الى المنطقة هذا الاسبوع مفاجئا الشرق الاوسط بسرعة نشاطة الدبلوماسي.
ورحب وزير الرفاه الاسرائيلي اسحق هرتزوج بوصول ميتشل كما رحب بزيارة وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى واشنطن قبل بدء اجتماع الحكومة.
كما عبر باراك عن ثقته من قوة العلاقات مع الادارة الجديدة في واشنطن.
وقال باراك " عرفت افرادا من هذه الادارة لفترة طويلة بعضهم على مدى 15 الى 20 عاما وبعضهم عملت معه خلال السنوات الاخيرة. انا مقتنع ان المصلحة المشتركة بيننا والولايات المتحدة ستقنع هذه الادارة الجديدة اننا بحاجة الى العمل سويا لحل المشاكل في المنطقة".
ويهدف تعيين اوباما لميتشل الذي يخطط للالتقاء بالزعماء في مصر واسرائيل والضفة الغربية والاردن ايضا الى دعم هدنة هشة في غزة غير انه استبعد اجراء اتصالات مباشرة مع نشطاء حماس الذين يسيطرون على قطاع غزة.
وترفض اسرائيل رفع الحصار تماما عن قطاع غزة بعد هجومها الذي استمر 22 يوما على الرغم من هدنة غير رسمية هشة. وهي تسمح بمرور نحو مئة شاحنة تحمل معونة انسانية الى غزة يوميا وهو رقم تقول جماعات المعونة الانسانية انه لايقترب حتى من الوفاء باحتياجات السكان.