ليفني: يتعين على إسرائيل مهاجمة حماس مرة أخرى

قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "إنها سوف تساند مهاجمة حماس مرة أخرى لوقف عمليات تهريب الأسلحة المستمرة". مشيرة إلى أن إسرائيل حققت معظم أهداف هجومها على قطاع غزة الذي تحكمه حماس.
ونقلت صحيفة (هآرتس) في موقعها الإلكتروني عن تسيبي ليفني قولها في مقابلة مع القناة الأولى بالتليفزيون الإسرائيلي قولها "إننا قمنا بالعملية لتحقيق الهدوء في جنوب البلاد، وهناك الآن هدوء لوقف إطلاق الصواريخ وقد توقف الآن إطلاق الصواريخ".
وأضافت ليفني "ومن وجهة نظري، فأننا يمكن أن نوجه لحماس ضربة عسكرية أخرى، تهريب الأسلحة إلى غزة يشبه اطلاق الصواريخ على إسرائيل، والعالم يرى ذلك جيداً".
وأكدت ليفني في تصريحاتها للقناة الأولى أنها أيدت تماماً قرار إسرائيل شن الهجوم الذي استغرق ثلاثة أسابيع على غزة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وأردفت قائلةً " العملية العسكرية كانت مهمة للغاية بالنسبة لي، أنني ساندت هذه العملية وأقنعت الآخرين بالموافقة عليها، كنت اعتقد أيضاً أنه بعد العملية الجوية كان من الضروري مواصلة الهجوم بعملية برية".
وأوضحت  ليفني "حتى إذا أجريت مفاوضات سياسية مع العناصرالمعتدلة، فأن هذا لا يعني أنني مستعدة للاستسلام للعناصر المتطرفة، رفضت أن أجري مفاوضات مع حماس لانهاء الهجوم بورقة من نوع ما واستطعت أن أقنع الآخرين بموقفي".
وأشارت إلى  أن إسرائيل والولايات المتحدة تجمعهما مصالح وقيم مشتركة وسوف تعملان سوياً صوب الحل القائم على أساس دولتين قابلتين للحياة مع الفلسطينيين. وذكرت أن إسرائيل والولايات المتحدة بينهما قيم ومصالح مشتركة وإدارة أوباما لا تشكل تهديداً لإسرائيل.
وأفادت ليفني أنها سوف تعطي الأولوية، في حالة انتخابها لرئاسة الوزراء، لتفكيك مستوطنات تقع في الضفة الغربية للتوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية. وأكدت مجدداً موقف إسرائيل بإعادة فتح حدود غزة يجب أن يكون مرتبطاً بشكل مباشر باتفاق للافراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليط.
وقالت " وحسب وجهة نظري ، فأن مسألة فتح المعابر المؤدية إلى غزة مرتبطة على نحو مباشر بالإفراج عن شاليط وسوف نقنع الحكومة الأميركية الجديدة بذلك أيضاً". وأضافت "الرئيس الأميركي باراك أوباما لايرغب في اضفاء شرعية على الإرهاب"، مشيرة إلى أن فتح المعابر سيتم تحت إشراف السلطة الفلسطينية الشرعية وليس تحت إشراف حماس.