عباس حسين هاشم -jbeil Elections-

في السياسة

-     عضو في التيار الوطني الحر منذ 2005

-     عضو في تكتل التغيير والاصلاح الذي يرأسه دولة الرئيس العماد ميشال عون

إنطلاقاً من إيماني وتعلقي بوطني عدت الى لبنان سنة 1990م لأسهم قدر طاقتي في التعبير العملي عن الإخلاص والولاء للوطن تراباً وماء وهواء. وقد فهمت أن التمثيل النيابي هو الإطار التشريعي السليم لبناء دولة المؤسسات والقانون وخدمة لمنطقتي التي كانت ولا تزال مثالاً للمواطنية والعيش الحضاري المؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والولاء للوطن أولاً.

خضت غمار الإنتخابات النيابية عام 1996 إيماناً مني بهذه المبادىء وقد حال بيني وبين الفوز فارق بسيط من الأصوات. إنطلقت منذ 1996 أعمل في الشأن العام معتزاً بكل من منحني ثقته ساعياً للتعرف الى المزيد من أصوات الشرفاء متسلحاً بإيماني بالحوار البناء والتكامل مع الآخر في إطار من الثوابت مرتكزاً الى تجربة قوامها الصدق قولاً ومسلكاً، أقصر الطرق نفاذاً الى العقل والقلب.

لبنان وطن لكل أبنائه وهو الصغير حجماً والكبير فعلاً وقيمة، فاعل في محيطه، منفعل به، كنت وما زلت أتطلع الى يوم نتمكن فيه من إزاحة الإحتلال عن أرضنا تنفيذا للقرارات الدولية كي تبسط الدولة سلطتها على كامل التراب اللبناني.

إني مؤمن بأن الإستقرار الإجتماعي شرط من شروط التنمية الإقتصادية فهو يقوم على التخلص من أوجه الظلم كافة ويستدعي توفير شروط ومقتضيات العيش اللائق الكريم لكل مواطن وإعطاء كل ذي حق حقه.

 

أتمسك بالثوابت الوطنية الحرة التالية

-     سيادة لبنان وحريته وإستقلاله

-     تغليب الولاء للوطن على أي ولاء آخر

-     تحقيق الوئام الوطني والتأكيد على العيش الواحد

-     تعزيز الأطر والمؤسسات الديمقراطية تمثيلاً وتفعيلاً وإحترام سيادة القانون

-     توفير الضمانات الإجتماعية والإنسانية والإقتصادية لجميع المواطنين

-     وضع سياسة تربوية عصرية تضع في أولوياتها تعزيز الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي

-     وضع سياسة نظام ضريبي متطور يراعي بعدالة كاملة الأوضاع الإجتماعية لكافة شرائح المجتمع

-     تنفيذ اللامركزية الإدارية والإنمائية

-     تعزيز الصناعة بما يتلاءم والحفاظ على بيئة سليمة

-     إنعاش الزراعة بتيسير القروض للمزارعين وإنشاء التعاونيات الزراعية بغية تأمين الأمن الغذائي لشريحة كبيرة من المواطنين تزيد عن 54% من الشعب اللبناني

 

على صعيد منطقتنا وبشكل خاص

-     حماية المواقع الطبيعية والأثرية وإبراز وجه المنطقة السياحي وإستعادة مكانتها التاريخية

-     رفع الحرمان بتوفير بنى تحتية لائقة وإستحداث مدارس مهنية وفروع جامعية

-     المطالبة بحضور ومشاركة فعالة لأبناء المنطقة في كل المرافق والمؤسسات العامة

-     العمل على توسيع الطرق القديمة الرئيسة وشق طرق جديدة

-     الإستفادة الكاملة من مياه نهر إبراهيم

-     السعي الى إنشاء عدد من السدود والبحيرات للري

-     العمل على إنشاء مستشفى حكومي يلبي حاجة شريحة كبيرة من أبناء المنطقة

-     دعم القطاع السياحي وتعزيز دور المجالس الثقافية والفنية والرياضية

-     إيلاء مشاكل البيئة أولوية مطلقة لإبراز وجه لبنان الحضاري وتاريخ المنطقة العريق