Baldati

Destination:
Ehmej connect to nature.
Marie Hardan

Marie Hardan









save
Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan




Marie Hardan

Marie Hardan


سيدة الشير إحمينا
حني علينا وقوينا
إهمج ضيعة من لبنان
بترابا عاش اﻹيمان
إسمك فيها بيكفينا
سيدة الشير إحمينا.
Marie Hardan

Marie Hardan

تنظم بلدية إهمج بالتعاون مع جمعية إنماء إهمج "معرض المونة 2015" يتخلله عشاء وغذاء قروي، وذلك في 26 و27 أيلول 2015 في أرز إهمج.

للراغبين في الإشتراك لبيع منتوجاتهم البلدية من كشك، مربيات، خضار، شراب، حصرم، خل، عرق....
الرجاء التوجه إلى مركز بلدية إهمج لتعبئة إستمارة خاصّة ضمن الدوام الرسمي.

ابتداءً من: 7 أيلول ولغاية 11 أيلول 2015.
Marie Hardan

Marie Hardan




Auberge Arz EHMEJ

Numero des Téléphones
Pour la randonnée :70 227 730
Pour reservation au Parc Arz Ehmej 70 487 111

Facebook: arz.ehmej
Courrier Electronique: arzehmej@ehmej.org
Marie Hardan

Marie Hardan




Mont Hafroun Ehmej.
Marie Hardan

Marie Hardan





IRISSOFARANA
حسب الموسوعات النباتية العالمية، تعرف هذه الزهرة باسم IRISSOFARANA ، أي سوسن صوفر، وقد اكتشفها عالم نبات في القرن التاسع عشر، في منطقة صوفر نظراً لعوامل طبيعية تلائم هذا النوع من الأزهار، الذي ينمو قرب الصخور، في تربة صوفر وهوائها ومناخها.
وتمتاز سوسنة صوفر بلونها البنفسجي المتدرج من الأبيض إلى البنفسجي الفاتح ثم إلى اللون البنفسجي الداكن، فضلاً عن وجود بقع صفراء صغيرة متناسقة مع اللون الأساس، إضافةإلى رائحتها الجميلة غير الحادة.

الباحثة في مجال التنوع البيولوجي في الجامعة الأميركية والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي وتصنيف النبات الدكتورة إلسا ستّوت، وهي سبقت وقامت بجولة قبل سنوات ثلاث للتعرف على الزهرة في موطنها، فأشات إلى أن “هذا النوع من السوسن متفرد في لبنان، أي محصور وجوده في وطننا”.

iris2

وقالت: “عملي يتركز على تصنيف وتعريف النبات، وطالما سمعت أن سوسنة صوفر Iris sofaranaنادراً ما تشاهد في البرية وهي مهددة بالانقراض بفعل النمو السكاني والعمراني في المناطق الجبلية، فضلاً عن تدهور الموائل الطبيعية لهذه النبتة، نتيجة قطفها وتوسع عمل المقالع والكسارات، وقد عملت على تصنيف هذا النوع من السوسن عندما كنت لا أزال طالبة أعمل في مختبرات كلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الاميركية في بيروت، ولطالما تمنيت أن أراها خلال رحلاتي الميدانية لدراسة التنوع البيولوجي، خصوصاً أنني ذهبت في رحلات استكشاف عديدة في لبنان، لكنني لم يصدف أن رأيت سوسنة صوفر”.
وأضافت ستوت: “اكتشف سوسنة صوفر العالم “هارتمن” في عين صوفر على ارتفاع 1500 متر، لكن سرعان ما تم تدمير الموقع، وتم تصنيف ووصف النبتة عام 1899 من قبل العالم “فوستر”، وقد سجل وجودها “سيهي” في قرطبا عام 1901 عل ارتفاع 1400 متر، وتم تسجيلها في مواقع مختلفة من قبل علماء باحثين ومستكشفين معاصرين، فقد سجل وجودها “موترد” ايضا في أسفل منحدرات جبل الكنيسة وعلى هضاب حزرتا ومرتفعات زحلة ومنطقة فاريا وبشري، واؤكد أنه من الضروري جداً المحافظة عليها”.

وأشارت ستوت إلى أن “الزهرة لا تحمل بذوراً كثيرة ولا تتمتع بالقدرة الانباتية ومن المهم جداً التعاون مع الباحثين في مجال تكاثر النبات ووضع خطة لادخالها مجددا في موائلها الطبيعية المناسبة والعمل على المحافظة عليها”، ولفتت إلى أن “عملية التكاثر والنمو يجب أن تتم في أرض خفيفة تسرب المياه ويجب عدم إزعاج البصيلات في فصل الخريف والمحافظة على الشتول من الأمطار الغزيرة حتى تبدأ فترة النمو في فصل الربيع”.

“ثمة مسؤولية تتطلب الحفاظ على التنوع النباتي في لبنان بشكل عام”، مؤكداً أن “سوسنة صوفر واحدة من الازهار البرية التي تمثل قيمة جمالية وهي بحاجة الى رعاية وحماية” .

iris sofrana
Marie Hardan

Marie Hardan



دبّ إهمج

يروى أن الأمير يوسف الشهابي كان يقيم الاحتفالات بعيد شفيعه القديس يوسف، في 19 آذار من كلّ سنة. وكان أبناء القرى يتوافدون إلى قصر الأمير لتقديم التهاني بالعيد.وبالمناسبة تقدم كل قرية ما عندها من عروض فولكلوريّة وتراثيّة مميّزة. ومن هذه العروض ما قدّمته البلدات والقرى بالاعتماد على الدبّ. فالقرية الفلانيّة قدّمت دبًا يرقص. والبلدة الفلانية قدّمت دبًّا يلعب بالسيف. وتلك القرية عرضت دبًا يمشي على المحدلة…..

أمّا إهمج فقدمّت، في عيد الأمير يوسف، دبًا يقرأ!! كيف كان ذلك؟

وقف دبّ إهمج خلف المنصّة التي فوقها كتاب الصلوات الطقسيّة في الكنيسة المارونيّة، وهو كتاب نصوصه مدوّنة بخطّ اليدّ على ورق أسمر سميك داكن. بدأ دبّ إهمج يقلّب أوراق هذا الكتاب بلسانه، يهمهم ويطلق صوتًا متقطعًا، ويستريح لحظة ثمّ يعاود تقليب أوراق الكتاب ورقة بعد أخرى، ويتابع الهمهمة وإطلاق الصوت المعتاد. ذلك أنّ مدرّب الدبّ وضع بين الورقة والأخرى بضعة حبوب من الزبيب الذي يستسيغه الدبّ، ويقلّب الأوراق باحثًا عن هذه الحبوب اللذيذة.

تعجّب الأمير يوسف، وسأل:

– ماذا يفعل هذا الدبّ؟!

أجابه مدرّب الدبّ الإهمجي: إنه يقرأ في كتاب السنكسار ، يا سمّو الأمير.

– وماذا يقول؟

– إن نصوص هذا الكتاب، يا مولاي، سريانية. ودبّنا يقرأ السريانية…

انطلاقًا من هذه الرواية اشتهرت العبارة القائلة: “كل الدبب رقصت إلاّ دبّ إهمج”. نعم، دّب إهمج لم يرقص، ولم يتمكّن أحد أن (يرقّصه). ولكنه قرأ. إنه دبّ مثقّف وحضاريّ.

عملاً بهذه الرواية الإهمجيّة التراثيّة، عمدت مؤسسات إهمج الدينية والمدنية إلى وضع رسم الدب الذي يضع النظارات فوق أنفه الأملس ويقرأ، في رأس مراسلاتها ومطبوعاتها المتداولة في داخل البلدة وخارجها.

القروي الأسمر
Marie Hardan

Marie Hardan


دروب المشي إلى حكايا إهمج

هي وجهة واحدة من 12 «طريق إجر». إهمج أو حيث تأخذ معك الذكريات وتترك آثار قدميك، تفتح طرقاتها أمام المواطنين للاتّصال بالطبيعة.

هي طرقات استخدمها قديماً الأجداد والآباء، تربط إهمج ببلدات أخرى. منها: جاج، عنّايا، علمات، العاقورة، سقي رشميّا، ميفوق، دوما وغيرها، يعود إليها المواطنون اليوم ليكتشفوها سيراً على الأقدام. 12 طريق إجر ذات مسارات خاصّة ومدروسة، تدخل ضمن مشروع «أرز إهمج» وهو مشروع أنجزته البلديّة وتديره جمعيّة إنماء إهمج.

«لكلّ طريق خريطة تحددّ مسافاتها والوقت الذي تحتاج إليه لاجتيازها ومستوى ارتفاع المنطقة ومدى صعوبة سلوكها، كما أنّ كلّ طريق تقسم الى مسارات محددة بنقاط تختلف مسافاتها عن الأخرى»، يشرح رئيس البلديّة نزيه أبي سمعان لـ«الأخبار». ويضيف «إنّ هذه الطرقات تنقسم بين القريبة والبعيدة، منها ما يسلكه المواطنون وحدهم، ومنها ما يرافقهم فيها دليل سياحيّ». يقول إبي سمعان «طبيعتنا حلوة»، مثنياً على المشروع الذي يعرّف الزائرين على طبيعة إهمج والبلدات المجاورة ويتيح لهم فرصة السير مع أشجار الأرز واللزاب والسنديان وغيرها.

استقطب المشروع العديد من السائحين والزائرين، يفتح أبوابه صيفاً وشتاء، ويتيح الى جانب المشي ممارسة رياضات مختلفة مثل: ركوب الدراجات الهوائيّة، تسلّق الجبال، كرة الطائرة، كرة السلّة، Tyrolienne وغيرها، كما يضمّ نزلاً ومجموعة من الكارافانات تستقبل المواطنين للنوم لتكون لهم فرصة الانطلاق باكراً من أجل التعرّف على الطرقات. «نحن بحاجة الى الطبيعة» يقول أبي سمعان، مشيراً الى أنّ المشروع هو الأوّل من نوعه في المنطقة، وهو يستقطب المواطنين من مختلف المناطق اللّبنانيّة.

إنجاز المشروع بدأ منذ أربع سنوات، وتتولاه إدارة محلّية، هي جمعيّة إنماء إهمج، وهي جمعيّة ولدت في البلدة خلال الحرب واهتمّت بشؤون أبنائها في غياب البلديّة حينها.

تعمل الجمعيّة مع البلديّة منذ نشوئها يداً بيد في ميادين مختلفة إنمائيّة، بيئيّة، سياحيّة وتربوية … مشروع أرز إهمج حسب رئيس الجمعيّة مخايل جبرايل يعود بفائدة سياحيّة وبيئيّة وإنمائيّة على البلدة وجوارها. هو يعرّف بأرز إهمج وعمره أكثر من 60 عاماً، ويقرّب المواطنين من طبيعة البلدة الغنيّة بأشجار العذر، العفص، السنديان والنباتات النادرة. ويكشف جبرايل أنّ البلديّة وجمعيّة الإنماء اللتين تنظّمان سنويّاً مهرجانات إهمج تبحثان في إمكانيّة تنظيم المهرجانات العام المقبل في أرز إهمج. يبقى الأهمّ، حسب جبرايل، أنّ هذا المشروع يستقطب يوميّاً مئات المواطنين من أطفال وشباب وكبار، وخصوصاً في نهاية الأسبوع، يعيدهم الى الطبيعة ويعزز السياحة البيئيّة في المناطق الجبليّة. ويشير جبرايل الى أنّ نساء البلدة شاركن في دورات تدريبيّة على حسن الضيافة والاستقبال، إذ من المتوقّع أن يتطوّر المشروع ليكون وحدة متكاملة تشترك فيها مختلف مكوّنات البلدة.

تقول مديرة المشروع إيمان خليفة «إن نحو 15 شخصاً من البلدية يعملون حاليّاً في مشروع أرز إهمج، كما أنّ العمل جار على فتح عدد من بيوت إهمج كبيوت للضيافة، وهناك تجاوب من الكثيرين وله مردود اقتصاديّ على الأهالي ويسهم في التنمية المحليّة في المنطقة». وتشير خليفة الى أنّه يجري العمل على ربط اهمج بطريق درب الجبل اللبناني الذي يربط طرقات لبنان الجبلية، كما يجري التنسيق مع البلدات المجاورة لتفتح بدورها بيوتاً للضيافة، فيستفيد عندها الزائر من فرصة تمضية أكثر من يوم في المنطقة والسير على طرقاتها.

«لكلّ طريق خبريّاتها»، تقول خليفة، كالطريق من كنيسة مار جرجس الى جبل حفرون، وهذا الأخير كان مملكة تطلّ على منطقة المخاضة وهي منطقة زراعيّة معروفة في اهمج. كما يزور موسميّاً طلاب من المدارس هذه المنطقة الزراعية ويشاركون في قطف البطاطا والتفاح، «وهذا ما يجعلهم أقرب الى الطبيعة والعمل الزراعيّ». وتشير خليفة الى أنّ خرائط الطرقات الـ 12 طوّرت لتعزيز السياحة المسؤولة كجزء من مشروع «بلديّات» لتعزيز قدرات البلديّات من خلال تطوير الاقتصاد المحليّ الذي تنفّذه منظمة الإغاثة الدولية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

يتفّق أهل البلدة وزائروها على أنّ مشروع أرز اهمج يشكّل متنفسّاً طبيعيّاً للمنطقة، يبرز الغنى السياحيّ والبيئيّ والتاريخي لمنطقة الميحال (في إهمج) حيث يقع المشروع وينقذ المواطنين من آثار غزوات الباطون، تماماً كما أنقذ أهالي إهمج يوماً المتعاركين من عسكر الأمير بشير ورجال الأمير يوسف في معارك تاريخيّة جرت في منطقة الميحال.

جوانّا عازار
Marie Hardan

Marie Hardan


دروب المشي إلى حكايا إهمج

هي وجهة واحدة من 12 «طريق إجر». إهمج أو حيث تأخذ معك الذكريات وتترك آثار قدميك، تفتح طرقاتها أمام المواطنين للاتّصال بالطبيعة.

هي طرقات استخدمها قديماً الأجداد والآباء، تربط إهمج ببلدات أخرى. منها: جاج، عنّايا، علمات، العاقورة، سقي رشميّا، ميفوق، دوما وغيرها، يعود إليها المواطنون اليوم ليكتشفوها سيراً على الأقدام. 12 طريق إجر ذات مسارات خاصّة ومدروسة، تدخل ضمن مشروع «أرز إهمج» وهو مشروع أنجزته البلديّة وتديره جمعيّة إنماء إهمج.

«لكلّ طريق خريطة تحددّ مسافاتها والوقت الذي تحتاج إليه لاجتيازها ومستوى ارتفاع المنطقة ومدى صعوبة سلوكها، كما أنّ كلّ طريق تقسم الى مسارات محددة بنقاط تختلف مسافاتها عن الأخرى»، يشرح رئيس البلديّة نزيه أبي سمعان لـ«الأخبار». ويضيف «إنّ هذه الطرقات تنقسم بين القريبة والبعيدة، منها ما يسلكه المواطنون وحدهم، ومنها ما يرافقهم فيها دليل سياحيّ». يقول إبي سمعان «طبيعتنا حلوة»، مثنياً على المشروع الذي يعرّف الزائرين على طبيعة إهمج والبلدات المجاورة ويتيح لهم فرصة السير مع أشجار الأرز واللزاب والسنديان وغيرها.

استقطب المشروع العديد من السائحين والزائرين، يفتح أبوابه صيفاً وشتاء، ويتيح الى جانب المشي ممارسة رياضات مختلفة مثل: ركوب الدراجات الهوائيّة، تسلّق الجبال، كرة الطائرة، كرة السلّة، Tyrolienne وغيرها، كما يضمّ نزلاً ومجموعة من الكارافانات تستقبل المواطنين للنوم لتكون لهم فرصة الانطلاق باكراً من أجل التعرّف على الطرقات. «نحن بحاجة الى الطبيعة» يقول أبي سمعان، مشيراً الى أنّ المشروع هو الأوّل من نوعه في المنطقة، وهو يستقطب المواطنين من مختلف المناطق اللّبنانيّة.

إنجاز المشروع بدأ منذ أربع سنوات، وتتولاه إدارة محلّية، هي جمعيّة إنماء إهمج، وهي جمعيّة ولدت في البلدة خلال الحرب واهتمّت بشؤون أبنائها في غياب البلديّة حينها.

تعمل الجمعيّة مع البلديّة منذ نشوئها يداً بيد في ميادين مختلفة إنمائيّة، بيئيّة، سياحيّة وتربوية … مشروع أرز إهمج حسب رئيس الجمعيّة مخايل جبرايل يعود بفائدة سياحيّة وبيئيّة وإنمائيّة على البلدة وجوارها. هو يعرّف بأرز إهمج وعمره أكثر من 60 عاماً، ويقرّب المواطنين من طبيعة البلدة الغنيّة بأشجار العذر، العفص، السنديان والنباتات النادرة. ويكشف جبرايل أنّ البلديّة وجمعيّة الإنماء اللتين تنظّمان سنويّاً مهرجانات إهمج تبحثان في إمكانيّة تنظيم المهرجانات العام المقبل في أرز إهمج. يبقى الأهمّ، حسب جبرايل، أنّ هذا المشروع يستقطب يوميّاً مئات المواطنين من أطفال وشباب وكبار، وخصوصاً في نهاية الأسبوع، يعيدهم الى الطبيعة ويعزز السياحة البيئيّة في المناطق الجبليّة. ويشير جبرايل الى أنّ نساء البلدة شاركن في دورات تدريبيّة على حسن الضيافة والاستقبال، إذ من المتوقّع أن يتطوّر المشروع ليكون وحدة متكاملة تشترك فيها مختلف مكوّنات البلدة.

تقول مديرة المشروع إيمان خليفة «إن نحو 15 شخصاً من البلدية يعملون حاليّاً في مشروع أرز إهمج، كما أنّ العمل جار على فتح عدد من بيوت إهمج كبيوت للضيافة، وهناك تجاوب من الكثيرين وله مردود اقتصاديّ على الأهالي ويسهم في التنمية المحليّة في المنطقة». وتشير خليفة الى أنّه يجري العمل على ربط اهمج بطريق درب الجبل اللبناني الذي يربط طرقات لبنان الجبلية، كما يجري التنسيق مع البلدات المجاورة لتفتح بدورها بيوتاً للضيافة، فيستفيد عندها الزائر من فرصة تمضية أكثر من يوم في المنطقة والسير على طرقاتها.

«لكلّ طريق خبريّاتها»، تقول خليفة، كالطريق من كنيسة مار جرجس الى جبل حفرون، وهذا الأخير كان مملكة تطلّ على منطقة المخاضة وهي منطقة زراعيّة معروفة في اهمج. كما يزور موسميّاً طلاب من المدارس هذه المنطقة الزراعية ويشاركون في قطف البطاطا والتفاح، «وهذا ما يجعلهم أقرب الى الطبيعة والعمل الزراعيّ». وتشير خليفة الى أنّ خرائط الطرقات الـ 12 طوّرت لتعزيز السياحة المسؤولة كجزء من مشروع «بلديّات» لتعزيز قدرات البلديّات من خلال تطوير الاقتصاد المحليّ الذي تنفّذه منظمة الإغاثة الدولية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

يتفّق أهل البلدة وزائروها على أنّ مشروع أرز اهمج يشكّل متنفسّاً طبيعيّاً للمنطقة، يبرز الغنى السياحيّ والبيئيّ والتاريخي لمنطقة الميحال (في إهمج) حيث يقع المشروع وينقذ المواطنين من آثار غزوات الباطون، تماماً كما أنقذ أهالي إهمج يوماً المتعاركين من عسكر الأمير بشير ورجال الأمير يوسف في معارك تاريخيّة جرت في منطقة الميحال.

جوانّا عازار
Marie Hardan

Marie Hardan


دروب المشي إلى حكايا إهمج

هي وجهة واحدة من 12 «طريق إجر». إهمج أو حيث تأخذ معك الذكريات وتترك آثار قدميك، تفتح طرقاتها أمام المواطنين للاتّصال بالطبيعة.

هي طرقات استخدمها قديماً الأجداد والآباء، تربط إهمج ببلدات أخرى. منها: جاج، عنّايا، علمات، العاقورة، سقي رشميّا، ميفوق، دوما وغيرها، يعود إليها المواطنون اليوم ليكتشفوها سيراً على الأقدام. 12 طريق إجر ذات مسارات خاصّة ومدروسة، تدخل ضمن مشروع «أرز إهمج» وهو مشروع أنجزته البلديّة وتديره جمعيّة إنماء إهمج.

«لكلّ طريق خريطة تحددّ مسافاتها والوقت الذي تحتاج إليه لاجتيازها ومستوى ارتفاع المنطقة ومدى صعوبة سلوكها، كما أنّ كلّ طريق تقسم الى مسارات محددة بنقاط تختلف مسافاتها عن الأخرى»، يشرح رئيس البلديّة نزيه أبي سمعان لـ«الأخبار». ويضيف «إنّ هذه الطرقات تنقسم بين القريبة والبعيدة، منها ما يسلكه المواطنون وحدهم، ومنها ما يرافقهم فيها دليل سياحيّ». يقول إبي سمعان «طبيعتنا حلوة»، مثنياً على المشروع الذي يعرّف الزائرين على طبيعة إهمج والبلدات المجاورة ويتيح لهم فرصة السير مع أشجار الأرز واللزاب والسنديان وغيرها.

استقطب المشروع العديد من السائحين والزائرين، يفتح أبوابه صيفاً وشتاء، ويتيح الى جانب المشي ممارسة رياضات مختلفة مثل: ركوب الدراجات الهوائيّة، تسلّق الجبال، كرة الطائرة، كرة السلّة، Tyrolienne وغيرها، كما يضمّ نزلاً ومجموعة من الكارافانات تستقبل المواطنين للنوم لتكون لهم فرصة الانطلاق باكراً من أجل التعرّف على الطرقات. «نحن بحاجة الى الطبيعة» يقول أبي سمعان، مشيراً الى أنّ المشروع هو الأوّل من نوعه في المنطقة، وهو يستقطب المواطنين من مختلف المناطق اللّبنانيّة.

إنجاز المشروع بدأ منذ أربع سنوات، وتتولاه إدارة محلّية، هي جمعيّة إنماء إهمج، وهي جمعيّة ولدت في البلدة خلال الحرب واهتمّت بشؤون أبنائها في غياب البلديّة حينها.

تعمل الجمعيّة مع البلديّة منذ نشوئها يداً بيد في ميادين مختلفة إنمائيّة، بيئيّة، سياحيّة وتربوية … مشروع أرز إهمج حسب رئيس الجمعيّة مخايل جبرايل يعود بفائدة سياحيّة وبيئيّة وإنمائيّة على البلدة وجوارها. هو يعرّف بأرز إهمج وعمره أكثر من 60 عاماً، ويقرّب المواطنين من طبيعة البلدة الغنيّة بأشجار العذر، العفص، السنديان والنباتات النادرة. ويكشف جبرايل أنّ البلديّة وجمعيّة الإنماء اللتين تنظّمان سنويّاً مهرجانات إهمج تبحثان في إمكانيّة تنظيم المهرجانات العام المقبل في أرز إهمج. يبقى الأهمّ، حسب جبرايل، أنّ هذا المشروع يستقطب يوميّاً مئات المواطنين من أطفال وشباب وكبار، وخصوصاً في نهاية الأسبوع، يعيدهم الى الطبيعة ويعزز السياحة البيئيّة في المناطق الجبليّة. ويشير جبرايل الى أنّ نساء البلدة شاركن في دورات تدريبيّة على حسن الضيافة والاستقبال، إذ من المتوقّع أن يتطوّر المشروع ليكون وحدة متكاملة تشترك فيها مختلف مكوّنات البلدة.

تقول مديرة المشروع إيمان خليفة «إن نحو 15 شخصاً من البلدية يعملون حاليّاً في مشروع أرز إهمج، كما أنّ العمل جار على فتح عدد من بيوت إهمج كبيوت للضيافة، وهناك تجاوب من الكثيرين وله مردود اقتصاديّ على الأهالي ويسهم في التنمية المحليّة في المنطقة». وتشير خليفة الى أنّه يجري العمل على ربط اهمج بطريق درب الجبل اللبناني الذي يربط طرقات لبنان الجبلية، كما يجري التنسيق مع البلدات المجاورة لتفتح بدورها بيوتاً للضيافة، فيستفيد عندها الزائر من فرصة تمضية أكثر من يوم في المنطقة والسير على طرقاتها.

«لكلّ طريق خبريّاتها»، تقول خليفة، كالطريق من كنيسة مار جرجس الى جبل حفرون، وهذا الأخير كان مملكة تطلّ على منطقة المخاضة وهي منطقة زراعيّة معروفة في اهمج. كما يزور موسميّاً طلاب من المدارس هذه المنطقة الزراعية ويشاركون في قطف البطاطا والتفاح، «وهذا ما يجعلهم أقرب الى الطبيعة والعمل الزراعيّ». وتشير خليفة الى أنّ خرائط الطرقات الـ 12 طوّرت لتعزيز السياحة المسؤولة كجزء من مشروع «بلديّات» لتعزيز قدرات البلديّات من خلال تطوير الاقتصاد المحليّ الذي تنفّذه منظمة الإغاثة الدولية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

يتفّق أهل البلدة وزائروها على أنّ مشروع أرز اهمج يشكّل متنفسّاً طبيعيّاً للمنطقة، يبرز الغنى السياحيّ والبيئيّ والتاريخي لمنطقة الميحال (في إهمج) حيث يقع المشروع وينقذ المواطنين من آثار غزوات الباطون، تماماً كما أنقذ أهالي إهمج يوماً المتعاركين من عسكر الأمير بشير ورجال الأمير يوسف في معارك تاريخيّة جرت في منطقة الميحال.

جوانّا عازار
Marie Hardan

Marie Hardan





دروب المشي إلى حكايا إهمج

هي وجهة واحدة من 12 «طريق إجر». إهمج أو حيث تأخذ معك الذكريات وتترك آثار قدميك، تفتح طرقاتها أمام المواطنين للاتّصال بالطبيعة.

هي طرقات استخدمها قديماً الأجداد والآباء، تربط إهمج ببلدات أخرى. منها: جاج، عنّايا، علمات، العاقورة، سقي رشميّا، ميفوق، دوما وغيرها، يعود إليها المواطنون اليوم ليكتشفوها سيراً على الأقدام. 12 طريق إجر ذات مسارات خاصّة ومدروسة، تدخل ضمن مشروع «أرز إهمج» وهو مشروع أنجزته البلديّة وتديره جمعيّة إنماء إهمج.

«لكلّ طريق خريطة تحددّ مسافاتها والوقت الذي تحتاج إليه لاجتيازها ومستوى ارتفاع المنطقة ومدى صعوبة سلوكها، كما أنّ كلّ طريق تقسم الى مسارات محددة بنقاط تختلف مسافاتها عن الأخرى»، يشرح رئيس البلديّة نزيه أبي سمعان لـ«الأخبار». ويضيف «إنّ هذه الطرقات تنقسم بين القريبة والبعيدة، منها ما يسلكه المواطنون وحدهم، ومنها ما يرافقهم فيها دليل سياحيّ». يقول إبي سمعان «طبيعتنا حلوة»، مثنياً على المشروع الذي يعرّف الزائرين على طبيعة إهمج والبلدات المجاورة ويتيح لهم فرصة السير مع أشجار الأرز واللزاب والسنديان وغيرها.

استقطب المشروع العديد من السائحين والزائرين، يفتح أبوابه صيفاً وشتاء، ويتيح الى جانب المشي ممارسة رياضات مختلفة مثل: ركوب الدراجات الهوائيّة، تسلّق الجبال، كرة الطائرة، كرة السلّة، Tyrolienne وغيرها، كما يضمّ نزلاً ومجموعة من الكارافانات تستقبل المواطنين للنوم لتكون لهم فرصة الانطلاق باكراً من أجل التعرّف على الطرقات. «نحن بحاجة الى الطبيعة» يقول أبي سمعان، مشيراً الى أنّ المشروع هو الأوّل من نوعه في المنطقة، وهو يستقطب المواطنين من مختلف المناطق اللّبنانيّة.

إنجاز المشروع بدأ منذ أربع سنوات، وتتولاه إدارة محلّية، هي جمعيّة إنماء إهمج، وهي جمعيّة ولدت في البلدة خلال الحرب واهتمّت بشؤون أبنائها في غياب البلديّة حينها.

تعمل الجمعيّة مع البلديّة منذ نشوئها يداً بيد في ميادين مختلفة إنمائيّة، بيئيّة، سياحيّة وتربوية … مشروع أرز إهمج حسب رئيس الجمعيّة مخايل جبرايل يعود بفائدة سياحيّة وبيئيّة وإنمائيّة على البلدة وجوارها. هو يعرّف بأرز إهمج وعمره أكثر من 60 عاماً، ويقرّب المواطنين من طبيعة البلدة الغنيّة بأشجار العذر، العفص، السنديان والنباتات النادرة. ويكشف جبرايل أنّ البلديّة وجمعيّة الإنماء اللتين تنظّمان سنويّاً مهرجانات إهمج تبحثان في إمكانيّة تنظيم المهرجانات العام المقبل في أرز إهمج. يبقى الأهمّ، حسب جبرايل، أنّ هذا المشروع يستقطب يوميّاً مئات المواطنين من أطفال وشباب وكبار، وخصوصاً في نهاية الأسبوع، يعيدهم الى الطبيعة ويعزز السياحة البيئيّة في المناطق الجبليّة. ويشير جبرايل الى أنّ نساء البلدة شاركن في دورات تدريبيّة على حسن الضيافة والاستقبال، إذ من المتوقّع أن يتطوّر المشروع ليكون وحدة متكاملة تشترك فيها مختلف مكوّنات البلدة.

تقول مديرة المشروع إيمان خليفة «إن نحو 15 شخصاً من البلدية يعملون حاليّاً في مشروع أرز إهمج، كما أنّ العمل جار على فتح عدد من بيوت إهمج كبيوت للضيافة، وهناك تجاوب من الكثيرين وله مردود اقتصاديّ على الأهالي ويسهم في التنمية المحليّة في المنطقة». وتشير خليفة الى أنّه يجري العمل على ربط اهمج بطريق درب الجبل اللبناني الذي يربط طرقات لبنان الجبلية، كما يجري التنسيق مع البلدات المجاورة لتفتح بدورها بيوتاً للضيافة، فيستفيد عندها الزائر من فرصة تمضية أكثر من يوم في المنطقة والسير على طرقاتها.

«لكلّ طريق خبريّاتها»، تقول خليفة، كالطريق من كنيسة مار جرجس الى جبل حفرون، وهذا الأخير كان مملكة تطلّ على منطقة المخاضة وهي منطقة زراعيّة معروفة في اهمج. كما يزور موسميّاً طلاب من المدارس هذه المنطقة الزراعية ويشاركون في قطف البطاطا والتفاح، «وهذا ما يجعلهم أقرب الى الطبيعة والعمل الزراعيّ». وتشير خليفة الى أنّ خرائط الطرقات الـ 12 طوّرت لتعزيز السياحة المسؤولة كجزء من مشروع «بلديّات» لتعزيز قدرات البلديّات من خلال تطوير الاقتصاد المحليّ الذي تنفّذه منظمة الإغاثة الدولية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

يتفّق أهل البلدة وزائروها على أنّ مشروع أرز اهمج يشكّل متنفسّاً طبيعيّاً للمنطقة، يبرز الغنى السياحيّ والبيئيّ والتاريخي لمنطقة الميحال (في إهمج) حيث يقع المشروع وينقذ المواطنين من آثار غزوات الباطون، تماماً كما أنقذ أهالي إهمج يوماً المتعاركين من عسكر الأمير بشير ورجال الأمير يوسف في معارك تاريخيّة جرت في منطقة الميحال.

جوانّا عازار
Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan




Marie Hardan

Marie Hardan

وللسهرات النارية حصتحها
Marie Hardan

Marie Hardan

إهمج مغمورة بالضباب
Marie Hardan

Marie Hardan

إهمج مغمورة بالضباب
Marie Hardan

Marie Hardan

أبناء إهمج بيكبروا ع دروب المكاري
Marie Hardan

Marie Hardan




بإهمج ما تحتار دايما فيك تختار   
Marie Hardan

Marie Hardan






Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan

Marie Hardan






Marie Hardan

Marie Hardan

شروق الشمس في ضيعتنا إهمج
Dany Gebrayel

Dany Gebrayel

Sa3idé for all ehmjéniyi


 

Elissa Daher

Elissa Daher

ya mhajjrin rja3ou......(8)


wta kento rja3to ...how could we make this "ehmejenien" page  more active???  :)